عن القسم
الأمان الحقيقي يبدأ بقلب طفلك في مركز هدوء الطبي (Huduoa)، ندرك أن بكاء الطفل عند مغادرة الوالدين قد يتجاوز "الدلال" ليصبح قلقاً مرضياً يعيقه عن التعلم واللعب. اضطراب قلق الانفصال يجعل العالم يبدو مكاناً مخيفاً للطفل في غياب والديه. عيادتنا توفر العلاج السلوكي اللطيف الذي يمنح الطفل "الأمان الداخلي" والقدرة على الانفصال التدريجي دون خوف، في بيئة هادئة تحتضن مشاعره وتقوي شخصيته.
متى يحتاج طفلك لزيارة عيادة قلق الانفصال؟ إذا استمرت هذه الأعراض بشكل مفرط (أكثر من 4 أسابيع) وأثرت على حياته:
الضيق الشديد: نوبات بكاء ورفض قاطع عند توقع أو حدوث انفصال عن المنزل أو الوالدين.
الخوف من الفقد: قلق مستمر من حدوث مكروه للوالدين أو تعرض الطفل للاختطاف أو الضياع.
رفض المدرسة: التغيب المتكرر عن المدرسة أو الروضة بسبب الخوف من البقاء وحيداً.
الكوابيس المتكررة: أحلام مزعجة تتمحور حول موضوع الانفصال والوحدة.
الأعراض الجسدية: الشكوى من (صداع، آلام بطن، أو غثيان) بمجرد اقتراب موعد الذهاب للمدرسة أو خروج الوالدين.
رفض النوم وحيداً: الإصرار على النوم بجانب الوالدين ورفض البقاء في غرفته.
منهجية العلاج بمركز هدوء (Huduoa): نستخدم تقنيات تعتمد على "بناء الأمان" والتعرض التدريجي:
العلاج المعرفي السلوكي (CBT): مساعدة الطفل على فهم مخاوفه وتصحيح أفكاره حول الأمان والعودة المحتمة للوالدين.
بروتوكول الانفصال التدريجي: خطط عملية لتدريب الطفل على البقاء وحيداً لفترات تزداد تدريجياً في بيئة محكومة ومحفزة.
لعب الأدوار (Role Play): استخدام الألعاب لتمثيل مواقف الانفصال واللقاء، مما يقلل من حساسية الطفل تجاه الموقف.
تدريب الوالدين: تعليمكم "فن الوداع السريع" وكيفية تعزيز ثقة الطفل بنفسه دون إشعاره بالذنب أو القلق الزائد.
لماذا تختار مركز هدوء بالرياض؟
بيئة "هدوء" (Huduoa) المطمئنة: يوفر المركز جواً يساعد الطفل على الشعور بالاسترخاء من اللحظة الأولى، مما يسهل عملية العلاج السلوكي.
أخصائيون خبراء في قلق الطفولة: فريقنا مدرب على التعامل مع الحالات الحادة من رفض المدرسة وقلق الانفصال برفق واحترافية.
تكامل الرعاية: نحن لا نعالج الطفل بمعزل عن أسرته، بل نضع خطة تشمل المنزل والمدرسة لضمان استدامة التحسن.



